الأربعاء، 22 أبريل 2009

الصداقة



الصـــداقــه

الصداقه كلمه قليلة الحروف كثيرة المعاني ليست سلعة تباع وتشترىبل هي لقاء بدون ميعادوهي اغلى من الذهب ومفاتيحها الحب
بهذة الكلمات البسيطة اتحدث عن الصداقة فالصداقة كثير منا يفتقد هذة الصداقة الطيبة والتى من خلالها تشبع رغباته والشعور بكيانه عندما يدق بابك صديقك او يقوم بزيارتك او يقوم بالاتصال بك او يقوم بالسؤال عليك .بالفعل لاتقدر الصداقة بمال عندما تكون من القلب وليس لها مقابل او صداقة مؤقتة او صداقة ضعيفة هشة نشات على اساس ضعيف تذهب مع اول موقف واول ريح تاخذها فى طريقها وتذهب معها وتضيع ملامحها فالصديق والصداقة كلمة لها معنى من اسمى المعانى واصعب شىء عندما تنخدع بصديقك وتعرف انه لا تمثل له صداقتك له شىء ويخبرك بكلمات تقشعر لها الوجدان وهى عندما يقول انا ليس لى صاحب على الرغم اانك تحبه وتخلص لة بكل ما تملك وتقف بجانبه وتقوم بالسؤال علية وتحفظه وهو غائب من اجل ماذا؟ليس من اجل شىء ولكن من اجل ان تحيا الصداقة والاخوة .ففى وقتنا هذا تتقابل وجوة وتتعارف اشكال واشكال فى الحياة وفى مختلف الاماكن ففى مكان عملك يكون لك اصدقاء وجيرانك يكون لك اصدقاء ناهيك عن فترة الطفولة وفترة التعليم فيكون لك رصيد كبير من الاصدقاء ولكن هل بالفعل رصيد يمكن الاعتماد علية وتعتبرة صديق ؟الله اعلم حيث انك تخلص لك من يتقرب منك ليس لشىء ولكن لاجل ان يفتح لك قلبه وتجده عندما تحتاج اليه حيث هناك وقت تريد ان تاخد براى صديقك او تحكى له عن شىء ويكون عونا لك فى حياتك بجميع احوالها وقد تنشاء صداقة فى مرحلة متاخرة فى عمر الانسان و تكون بمثابة جبل راسى
فالصداقة ليس مرتبطة بشكل ولا جنس ولا بعمر ولا بمكان فكا منا مر بحياته كثير من التجارب والصداقات فكانت بمثابة معمل اختبار ومن خلالها تستطيع معرفة الناس على حقيقتهم
لم يذق طعم حلاة الصداقة من لم يصادق ويقابل شخص يحبه ويحترمه فانا اشفق على من ليس لة صديق على الرغم اختلفت مفاهيم الصداقة فى ايامنا هذة ففى هنالك اناس يعرفون صديقهم الجنيه ويقول الجنية الابيض ينفع فى اليوم الاسود ولا يعرفون لغة الصداقة الا بالفلوس
وهناك اناس تعرف الصداقة بانها المصلحة انى صديق فلان هذا لاننى اريد منه مصلحة زمن المصالح وصديقى مصلحتى وتختلف من شخص الى شخص اخروهناك اناس يعرفون الصداقة انها العمل وليس هناك وقت لهذا الصديق حيث يقولون الصديق لايقوم باعطائى احتجاتى ومتطلبات حياتى وهناك العديد من التعريفات التى لاتمس بهذة العلاقة النقية والطيبة دنيا فيها العجايب
فكل من يملك صديق وتكون صداقة حقيقة فهو يمتلك كنز لا يستطيع احد ان يمتلك هذا الكنز الا من كان له قلب نقى ومشاعر صادقة
فالحفاظ عليها من الايمان وكل من له صديق يحافظ عليه ويرتقى بهذة الصداقة الى معانيها السامية بعيد عن المصالح الشخصيةحيث هناك وقت لا ينفعك الا صديقك فى الدنيا والاخرة....

الشاعر الفرنسى مارتين



أهـكـذا أبـداً تـمضي أمانينا... نطوي الحياة وليل الموت يطوينا

تجري بنا سفن الأعمار ماخرة ... بحر الوجود ولا نلقي مراسينا

بحيرة الحب حياك الحيا فلكم... كانت مياهك بالنجوى تحيينا

قد كنت أرجو ختام العام يجمعنا... والـيوم للدهر لا يرجى تلاقينا

فجئت أجلس وحدي حيثما أخذت ... عـنـي الحبيبة آي الحب تلقينا

هذا أنينك ما بدلت نغمته ... وطالما حملت فيه أمانينا

أناشدتك الله قولي وارحمي ولهي ... أتُـرجـعـين لنا أيام ماضينا

الشاعر الفرنسي لامارتين

الثلاثاء، 21 أبريل 2009

اشتقت



اشتقت و اشتقت و اشتقت

اشتقت إلى حب منحته لي يوما فشعرت بالدفء و الحنان

اشتقت إلى حب يذهب بي لحدود القمر و يغميني

اشتقت ليوم تلاقنا حين عانق طيفك إحداقي فأحس بالأمان

اشتقت لليوم الذي أعلنت لي عن هول حبك وشموخ و حنينك لي

اشتقت لليوم الذى اسمع فيه صوتك فكان بسماع صوتك تحرك ما بداخلى

لم اكن اعرف ان الذى يتكلم معى يحمل بداخلة كل هذة الرقة

والاحاسيس الرقية التى ارسلت لى عندما سمعت صوتهاتذكرت ما صار ما مضى من لحظات الفرح و الحزن وهى بعيدة عنى

ابحث عن حب يذهب بي إلى أحلى الأزمان والقدر علمني كيف بالحب يكبر الإيمان

ابحث عن كلمات لم تقرر بعد كلمات لها وقع كبير في نفسي في أعماق قلبي لأظهر عن هول حنيني واشتياقي

اشتقت إليك اكتر من كلمة اشتقت لك يا اقرب لنفسي من نفسي

اشتقت إلى كلمات هزت كياني و مشاعري كما لم تفعل غيرهااشتقت إلى ابتسامة لم تفارق عيني إلى بسمتك

اشتقت إلى صوتك إلى قلبك إلى حنينك إلى حنين قلبكاشتقت و اشتقت و اشتقت

وانا دائما فى اشتياق لصوتك ولصورتك

لقاء بطعم الفراق







الفراق
ابتدأنا بالفراق وكان يوما صعب عندما جاء الفراق
عندما تيقنت انه جاءنى
جاءنى الفراق قبل ان نلتقى
كان حلمى عندما كنت أراه
المكوث بجواره طول العمر
كانت تقف فى الاعلى قرب القمر
تداعبه وتداعب النسمة بشرتها
كان يكلمها وتكلمه ويغار منها
يريد ان تختفى عن عيون البشر
فبوجودها ينظر البشر لها ويختفى القمر
حلمت بلمسها والتحدث معها وبنظرتها الدافئة
وجريت من هنا وهنا لاجل القاء نظرة عن قرب من عينهيا
وعندما جاءت اللحظة جلست كالعبد
الذى لايستطيع الحراك الا بامر سيده
عندما تحدثت سكت العالم من حولي وجلست اراقب كلماتها وانفاسها
لا أريد الكلام خوفا من مقاطعتها وانقطاع حديثها
عندما ضحكت دارت بي الدنيا وأضاءت الدنيا نورامن جمال ثغرها
كانت جلستنا الأولى فى الواقع
ولكن لم تكن الاولى فقد جلست معها فى احلامى عندها!!!
نسيت الماضى والوقت فكان همي الحاضر وهي الحاضر
كانت تطوف الملائكة من حولها ولأول مرة أرى الملائكة تجلس بجوار ملاكى
اجمل ما رأت عينى فى ليلتى هي
بعد الجلوس معها تركت ايامى واحلامى معها
ذاهبا لا اعرف اين اذهب صورتها فى خيالى
لا استطيع التفكير الا بها وبكلامها وبنظرة عينيها
وكان الفراق برحيلى من أمامها فكان لقاء بطعم الفراق

الاثنين، 20 أبريل 2009

حوار بين قلبى وعقلى



عندما ينفرد الإنسان بذاته ، وفى وحدته ، ويكون محاطاً بمشاعر الحزن والألم ، وتطغي على تفكيره كثير من أحاسيس الأسى واليأس ، ذلك لأن الإحساس بالوحدة شىء صعب ، كثير من الناس يسيطر عليهم مثل هذا الإحساس ويتملكهم ، ويتحكم بهم ، حتى يكاد يصل بهم إلي حدّ الجنون ، أوالشرود وأحلام اليقظة ،لا أستطيع ولو لثانية واحدة التفكير في كوني وحيداً ، بدون حبيب بجانبي ، يسامرني وأسامره ، فلا أحد يتملكه هذا الشعور إلاّ مَن حُرم نعمة الأليف ، وكم هي معاناتي في الافتقار إلى تلك النعمة .أسمعها فى قصص أصدقائي ، ويُحكَى بها في قصص العاشقين ، أوأشاهدها في أحلامي - أحلامي التى لا تكاد تنتهى ، بل تأخذني إلي عالم ليس بعالمي ، وليس لي فيه مكان ، فهل من الممكن التنفس والصعود إلى قمته ، وكفّ حزني واشتياقي لها ، وأقول لنفسي وهي تحاورني ، هل أنت قادرة على خوض التجربة ؟!فقبل أن أخوضها أعلم أني منهزم ، كما انهزم قبلي آخرون ، فهي معركة محسومة قبلاً ، أقول لها ارجعي ولا تتقدمي وابقَيْ مكانك وتذكري ماذا حدث للعاشقين .إنّ أعداد ضحايا الحب تكاد تخفى ضوء الشمس من كثرتها فتجيبني : - كيف تحيا أيها الإنسان ، ومشاعرك حبيسة مقيدة بالأغلال ؟أطلق لي العنان ودعني أسبح في عالم يملأه الحنين ، مازلت فى صراع بين عقلي ، الذى يتخذ موقفاً بعيداً عن ساحة العشق ، وبين قلبي الذى يختار أن يدعَ كل ما بداخله من خوف ، وأنْ يخوضَ التجربة ، باحثاً عن الأمان مع حبيبه الذي يبحث عنه ....

دبلة الخطوبة



بسم الله الرحمن الرحيم
إخواني الأعزاء زوار المدونةالكرام،لحظات السعادة في الدنيا معدودة،والخطوبة والزواج من أجمل لحظات العمر،فباركوا معي لصديقي وأخي، وعقبال كل من لم يتزوج بالزواج ،وعقبالي إن شاء الله.
بكل مشاعر الحب أتقدم لصديقي وأخيالأستاذ( يحيي) والآنسة(إسراء )وأحر التهاني و أطيبها بمناسبة الخطوبة السعيدة،وأتمنى لهما كل الخير والتوفيق والسعادة في حياتهما وإن شاء الله بالزواج القريب.أهديهم هذه الكلمات البسيطة التي تعبر عن مدي حبي له:

يا بحورَ الفرح هلّي واكتبــــي من مدادِ الحب ّ شعراً للفـَــرَح
ْيُسعد فؤادي كلما ذكر اسم يحيى ترددا
فيا طيورَ الحبّ غنّي واسْعَــــدِي
غرّدي (ليحيى وإسراء) فالقلب انشرَحْ
فالأهلٌ والأصحابٌ واقفون وتملأ عيونهم الفرح
اسمعوا الألحانَ منْ رَمْلِ الهَوى
يُطربُ الآذانَ شدّ يا( سمير) المسرح
باركي يا شَمسُ أفراحَ المُـــنى
وأشعلي الأنوار في عتم ِالدّجــى
وانثري في (ليلتنا) باقَـَـــة ًمن ورود الروح
واقطف الأزهار يا( يحيي )من أبو راشدِ
واغمري قلب( يحيي وإسراء) بالفرح
إهداء من أخيك /صبري الدماصي18/9/2008

ماشربتش من نيلها



ماشربتش من نيلهاعندما تقال هذه الجملة أتذكر الفنانة الجميلة( شرين ).هذه الفنانة صاحبة الصوت الجميل والمشاعر المرتبطة بكل كلمة وكل أغنية تغنيها.فهذه إحدى أغانيها " ماشربتش من نلها طب جرب تغنلها جربت فى عز ماتحزن تمشى فى شوارعها وتشكلهامامشتش فى ضواحيها طب ما كبرتش فيها ولا ليك صورة على الرملة كانت على الشط ان غبت بحنلها وانسى الدنيا واجيلها غالية بلدنا علينا وهتفضل فى عنينا احنا الى نعليها بادينا ووووووو....الخ". وأضيف( متولدتش فيها)طبعا المقصود بها الوطن(مصر)فهذه الأغنية تعد من الأغانى التى تحث على حب الوطن وأي وطن الانسان ولد وعاش فيه وطنك.رائعة كلماتها والأجمل أن( شرين) هي التى تغنيها والأجمل حب الفنان لوطنهِ ف(شرين )كم تحب وطنها ، كم أن حب الوطن جميل وحب الإنتماء إليهِ ؛كلمات الأغنية تقول هذا.وكنت معجباً جداً بهذه المقطوعة الغنائية : كم هي جميلة وبقيت أرددها..... وبعد فترة علمتُ أن الفنانة شرين تريد الذهاب إلى الولايات المتحدة الأمريكية.وذلك لأنها تحمل طفلة فى أحشائها وتريد أن تلد تلك الطفلة هناك ، لكي تكون طفلتها أمريكية مصرية تملك (الجنسية الأمريكية) .عندها علمت لماذا غنت شرين (ماشربتش من نيلها)كم هو رائع حبك للوطن يا(شرين) !فهذا الحدث صورة مصغرة لما يحدث لعالمنا العربى نقول ونغنى للوحدة العربية وللوطن العربي ومؤتمرات وقمم. فرؤساء البلدان العربية يقولون ويجتمعون ويغنون مثلهم مثل (شرين) والفعل صفر. نحن نرجع إلى الوراء والعالم يتقدم من حولنا. فعجبت لحالنا نغني وهم يعملوناللهم أصلح أحوالنا و اجمعنا على دينك ووحد كلماتنا

من مدرس الى رئيس



انا مدرس فى احدى المدارس الحكومية مدرس للغة الفرنسية واتقاضى حوالى عشرون دولاروانى احمد الله على اننى اعمل فغيرى
يبكى على ليلاه والاخر يقوم بعد النجوم والاخر يقوم بحجز مكا ن لة على الشارع فالحمد الله ولكننى فى احدى الايام عرفت عن رئيس الجمهورية سوف يقوم بتغير وظيفتى من مدرس الى رئيس تحرير صحيفة وقد عرفت عن رئيس التحرير انه يتقاضى اجر بسيط حوالى ستمائة الف دولار فقط فكان علي بقبول الوظيفة الجديدة ولكن ان اضع فى الاعتبار ان قيل لى ان هذه النقطة يجب أن تضعها في اعتبارك وأنت تقرأ ما تكتبه هذه الصحف عن الرئيس . قبل أن تسب وتلعن إخوانك رؤساء تحرير صحف الحكومة وتتهم كلاً منهم بالكذب والنفاق والفساد، تصور نفسك مكان أحدهم،فحدثت نفسى وقولت لو- اننى بدأت حياتى قبل رئيس الجمهورية مدرساً في إحدي المدارس ، ثم تحولت بفضل سياسات هذا الرئيس إلي رئيس تحرير صحيفة حكومية يتقاضي راتباً شهرياً يعادل إجمالي رواتب كل العاملين في المديرية التعليمية التي اعمل بها، فهل استطيع بعد هذا الفتح المبين الذي حققه لى رئيس الجمهورية أن اقول كلمة واحدة ضد هذا الرجل أو نظامه أو حكومته؟! هل بوسع أي شخص عاقل .. أن يرفض منصباً مرموقاً وراتباً خيالياً حتي ترضي عنه بعض الصحف الخاصة وبعض الجماعات السياسية وبعض السادة القراء وبضعة ملايين من الفقراء، والمعدمين والعاطلين الذين لا يقرأون الصحف لأنهم لا يملكون ثمنها أو إمكانيات قراءتها؟فكان عليا بعد ان قبلت و اصبحت رئيس للجريدة و امنح رئيس الجمهورية لقب «بطل العدالة الاجتماعية» لأن رئيس الجمهورية كان بطلاً بالفعل وهوبتغير وظيفتى من من وظيفة «مدرس ثانوى تجارى» إلي وظيفة «رئيس تحرير» وكان رئيس الجمهورية بطلاً حقيقياً وهو يرفع راتبى من خانة الملاليم إلي خانة الملايين، وهو إنجاز يعجز عن تحقيقه كل نجوم وأبطال العدالة الاجتماعية فى المجتمع !وإن كان رئيس الدولة لم يتمكن بعد من تحقيق العدل الاجتماعي لكل الشعب كما حققه لى فإن السبب في ذلك هو كثرة عدد الشعب وكثرة مشاغل السيد الرئيس.ولو صبرنا علي رزقنا والتزمنا بالأدب ومكارم الأخلاق والسمع والطاعة مثلى فإننا سوف نصل بإذن الله إلي نفس المكانة التى انا فيها .حين يتمكن الرئيس من توسيع مظلة العدالة الاجتماعية بحيث تغطي كل أبناء الشعب الكريم!لا داعي إذن للغضب والسخرية والمعارضة وحرق الدم، ولتتفقو معى فى منح رئيس الجمهورية بطولة العدالة الاجتماعية، ثم ننتظروا دوركم .

مولانا الكابتن



مولانا الكابتن هذا هو عنوان موضوعي عندما شاهدة على إحدى الفضائيات المصرية الخاصة،قال معلق رياضى وهو كابتن سابق لمنتخب مصر فى كرة القدم ،إنه توقع أن يحرز لاعب الأهلي أسامة حسنى هدف في مرمى الخصم ،لانه حافظ للقران ولأن الله لا يمكن أن يخيبه.ولق استغربت لهذا المنطق من جانب المعلق،وادهشنى أكثر أن يسير على نهجه عدد من النقاد الرياضين الذين أرجعوا نجاح أسامة حسنى في إحرازالهدف فى مرمى الخصم،ليس لأنه تمكن من اقتناص الكرة في غفلة من حارس ومدافعى الخصم وسدد برأسه فى المرمى إنما لكونه حافظ وقارئا للقران.لو كانالأمر فى كرة القدم على هذا النحو،فما أيسر أن نختار الشيخ الطبلاوى مديرا فنيا للمنتخب ونكلفة با ختيار لاعبيه من القراء حسنى الصوت لنضمن بذلك إحراز كل البطولات وعلى رأسها بطولة كأس العالم التى لم نصعد الى نهائياتها سوى مرتين يتيمتين فى عامى 1934و1990 رغم وجود قراء عظام أمثال الشيخ الشعشاعى ومصطفى اسماعيل ونعينع وكفى الله المنتخب الهزيمة.واذا سلمنا بمنطق السادة المعلقين والنقاد الذين يخلطون الرياضة بالدين،فلماذا خسر الاهلى مع وجود اسامة حسنى؟ فى إحدى المبارايات ،هل لوجود قراء فى الفريق الثانى الفائز؟والأهم لماذا تحصد المتخبات الكافرة كالبرازيل وإيطاليا وغيرهم......بطولات كأس العالم ولا تفوز بها دول عربية واسلامية كالسعودية والمغرب وسوريا ناهيكم عن مصر؟ولماذا تفوز الولايات المتحدة وروسيا والصين بالبطولات الأولمبيبة ولا يتعدى نصيب الدول الاسلامية والعربية بضع ميداليات؟إننى لا أقلل من شأن حفظة القران ولست أحارب التدين،على العكس فالرياضى الحقيقى هو الانسان الذى يتمتع بالخلق القويم ويتمسك بالقيم والمبادىء الدينية،ولكنى أعادى الجهل ودعاته الذين يخلطون الرياضة وغيرها بالدين ويحضون الناس على التواكل باسم العباداتفالمقاتل ينتصر إذا كان مسلحا ومدربا وجاهزا لخوض المعركة ،والطبيب يعالج مرضاهبالعلم والمهندس يبنى المنشات ويصمم الاجهزة والمعدات بالدراسة واتباع الطرق العلمية ،وغيرهم فى جميع المهن والمجالات والرياضى أيضا يفوز عندما يمتلك الموهبة ويصقلها بالتدريب الشاق ويخوض المنافسات وبتصميم على الفوز ...والتوفيق فى كل الامور من عند اللهليس من العقل ولا من الاسلام الذى هو دين العقل أن يتصور أحد أن العبادة وإقامة الشعائر تكفينا مئونة التسلح بالعلم أو الاتقان فى العمل فالله سبحانة واسمه العدل يكافىء كل انسان على قدر اجتهادة أما التوفيق فيجانب غير المجتهدين حتى ولو كانوا مسلمين.

هل من مدخنة




بسم الله الرحمن الرحيم
اليوم وفي عصرنا الحالي يعتبر التدخين ظاهرة منتشرة بشكل غير طبيعي بين النساء أكثرمن الرجالفاصبحت المرأة تدخن في المقاهي والشوارع والمجمعات بشكل عادي جدا بدون أي حياء أو خوف من الله تعاليفما هي نظرة المجتمع للمرأة المدخنة وخصوصا بعصرنا الحالي؟؟بكل خيبت أمل أقول إنه أصبح عامل مهم في اكمال البرستيج اليومي للمرأة, وأن المرأة الغير مدخنة أصبحت متخلفة عن هذا البرستيج,.فاين هذه المدخنة من مضار التدخين عليها وعلى من حولها؟؟ الا تعلم أن من حولها يتاذون أكثر منها فهمالمدخنون السلبيون, واين صاحبت البرستيج من الحفاظ على جمالها؟؟ الا تعلم ان دخان السيجارة يغلق المسامات ويغير لون الاسنان الى اللون الاصفر والشفتين الى اللون البنفسجي ويسرع من تكوين التجاعيد وامراض القلب والرئتين!!وانت ايتها المدخنة الست اما ولا تعرفين ان التدخين يضر بجنينك, فقد اثبتت الدراسات أن اطفال المرأةالمدخنة يحتاجون الي النكتين تماما كوالدتهم، و انهم اكثر اصابة بامراض القلب و الرئة،وغير ذالك العصبية المفرطة والبكاء الدائم, وكلة ذلك من اجل النكتين الذي يكون من مكونات دمهم ،فهو يجري في عروقهم منذ تكوينهم!!!!فمن اهم البرستيج ام اطفالك؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟وهل هناك من مدخنة بعد؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!