السبت، 30 مايو 2009

عينيكِ



أريني عينيكِ

أريني عينيك الفاتنتان أنظر إليهما , أتأمل في جوانبهما السحر الخفي ..
أتأمل في عينيك وجدان الحياة و في نظراتك اللغز الشقي ..
تخاطبني بأسرار الغرام , تهز بدني
و تقتحم قلبي و تزرع في مخيلتي صورة لك .أريني أنظر إلى عينيك لأفهم أسرار الحياة
ومعاني كثيره ما كنت لأعرفها ..عيناك يا حبيبتي أفهمتني إياها .
تلك الـعـينان البراقتان تخطف بصري وترمي به ليغرق في بحر الخيال ..
تخطف روحي من الوجود وترمي بهـا في عالم النسيان ..
تلك العينان تلامس روحي بهمس حنون, تمسك يداي وتأخذني معها إلى دنيا الهيام وعالم الأحلام .
عيناك يا حبيبتي أيقظت في رجولتي الطفولة وأضافت إليها شقاوة الصبيان, اخترق الصمت وسبق الكلام وأعانى كالمجنون من الغرام.
عيناك يا حبيبتي أرجعتني ذلك الطفل البريء يكاد يمشي ثم يقع يكاديتكلم ثم يتلعثم , يحتاج إلى من يعتني به..
إلى من يهبه دفء الكلام ولمسة حنان ..
يحتاج إليك يا حبيبتي يحتاج أن يكون معك , قربك , بين يديك ..
أن تداوي جراحه وتخففي عنه آلام الدهر ..
أنا دائما فى احتياج لعينيكِ الفاتنتان.............

الثلاثاء، 26 مايو 2009

بوكرا أحلى



شباب هذا العصر غاضب ،ثائر ،محبط ،متشائم ،يرى الدنيا من حوله بمنظار أسود داكن ،يجعل المستقبل أمام عينيه قطعة من الجحيم ،والأمل فى القلوب معدوم ...
الشباب يتعلّم ،وينفق على تعليمه ثروة ،وفقاً للنظم الحديثة ،ثم يتخرج ويظل فى منزله ، لا أمل فى عمل ،أو وظيفة ،أو طرف خيط لمستقبل سعيد أو حتى مستقبل عادى ...
السكن مشكلة ... االوظيفة مشكلة... الدخل شبه مستحيل ...والزواج هو أساس المستحيل ذاته ... هكذا تبدو الصورة ... ولهذا يغضب الشباب ،أو يسخرون ، من مجرد طرح عنوان هذه المقالات ... من مجرد القول بأن بكرة ... أحلى من النهاردة ....هكذا يرى الشباب الصورة ... وهكذا يعيشها ...وهكذا يحاول أن يؤمن بها ،ربما لأن القول بأن الأمل منعدم فى كل شئ هو ما يبرر تقاعصه فى البحث عن عمل ،ورفضه للوظائف التى لا تعطيه ( البرستيج ) الذى كان يحلم به ،ليتباهى به على أقرانه ،واستمرائه لفكرة أن يظل فى البيت ،يأكل ويشرب وينام من المصروف ...ولكن الواقع ،أن هذه الصورة غير صحيحة تماماً ... بل هى صورة كاذبة ، بالدرجة الأولى ...وقبل أن ترفضوا ، أو تغضبوا ، أو تسخروا ،راجعوا معى كل ما حولكم ،ثم ناقشوا ...كل ما يحيط بك من أعمال جديدة ، تعتمد فى تسعين فى المائة من طاقتها على الشباب ..شركات الكمبيوتر ...والأتصالات ....شركات الخ.... كل الأعمال الخاصة تقريباً ، أصبحت تعتمد على الشباب .
الفرص ليست قليلة إذن ،ولكن الجهد المبذول للبحث عنها هو القليل فى الواقع ...والقليل جداً ...على الشباب أن يتحرك ويسعى لينال ما يريده من الحياة وأن التقاعس عن العمل ليس بالفعل السديد ،وأن ما تقدمة الدوله الى الشباب من توفير العمل واعطاءه راتب شهرى لا يقل عن300 جنية مصرى فى حد ذاتة شىء جميل وحافز على أن تعيش حياة كريمة بهذا المرتب المحترم ،وتنظر لبوكرا وتقول بوكرا أحلى ،وأن تسلك مسلك من قبلك من الرجال السابقين ،رجال الاعمال وحياة كريمة تنعم بها أنت و أسرتك، بهذا المرتب ،وترسم خطط ومشاريع للمستقبل ،وأن تتزوج وأن تعول اسرة وتواجه الحياة بشتى مجالاتها،فنعمة الحمد والشكر كثير من الشباب يفتقدها وبالاخص فى يومنا هذا ،فالنصيحة لكل شاب أن يحمد الله على هذا المرتب ولا يتملكه اليأس ويحيا حياة جميلة...... وأكيد بوكرا أحلى......

غيابك



غيابك
حبيبتي...عندما ذهبت سالت دموعى
ولم تسطع يدى بلمسها
وتعثرت خطواتى حتى وقفت مكانى
ومات الكلام بذهابك
يا ليت ما كنت وقفت انتظرك
يا ليت ما كان ذهابك هذا اليوم
وأرى عينك وشفتاك تتكلم
تتحدث مع عينى وشفتاى من غير كلام
عندها تلاقت القلوب من بعيد
وتشابكت الايدى كما لو كانت سلاسل من حديد
بذهابك ذهبت البسمة والضحكة
والدنيا من حولى اصبحت خاوية
بغيابك تمنيت الموت
وكيف استطيع العيش وأنا بدونك
بغيرك ووجودك بقربى
بقيت وحيدامع قلبى
يقاسمنى عذابى وجروحى
لقد طال الغياب وكثر الألم
فمن غيرك يطيب جروحى وآلامى؟
بنظرة من عينك تشفى آهاتى
ويطمئن قلب الحيران والمنفطر
لقد طال الغياب وانا انتظر
وتنتظر الشمس شروقها
والقمر بضايئه حبيس
عذبنى غيابك ويؤرقنى
يا نور قلبى وعينى وفؤادى
عدُ لكى تروينى من حبك
وتدب الروح فى من جديد
قلبى الذى يملئه الهوى
فالعشق له امال واهوال
والصبرحاله من حالى
فلامطمئن الا حضنك
أنا هنا أنتظرك ....فلا تطل الغياب..

الجمعة، 15 مايو 2009

خطوبة سعيدة








بكل مشاعر الحب والصداقة اتقدم بها الى صديقى الاستاذ مصطفى وعروسته الانسة وسام
فى يوم خطوبتهما السعيدة
الصداقه التى تتكون من حروف قليلة ولكن كثيرة المعاني




انتظرت وانتظرت وانتظرت



انتظرت الى هذة الليلة التى اتت بكثير من الاحلام فجمعتكما فى أمان



انتظرت إلى يوم فرحك كما لو كانت فرحتى من زمان



مبارك عليك ياصديقى هذة الخطوبة وكن فرحان



أتى الاهل والاقارب والخلان



حاملين لك كل الحب والفاكهة والرمان



تزرف الدموع من عين أبيك وامك كما لوكان نهر الريان



الفرحة تملىء قولبهم ومن حولهم من غير كتمان



فبوجود(وسام) قد اكتمل حلمك واصبح حقيقة من غير توهان



فاليوم تزينت اولاد صقرفرحةوخرج من ابو السير الى المحمودية نوران



نور يملىء قلبك وقلب خطيبتك وانتما تلبسان الخاتمان



فمن قلب صبرى ويحيى ومن أتى مبارك عليك يامصطفى



انتظرت وانتظرت الى هذا اليوم من زمان

15/5/2009

الثلاثاء، 12 مايو 2009

خايف







خايف


خايف من قسـوة الايام

بدور عن حب فيه الامان


شفت في عنيكى الامان

عمري علشانك يهون و بيهون



من غيرك ممكن أضيع

وانتى ياعمري أحلى ربيع

خايف متهناش بيك

وأحلامى كلها تضيع من غيرك


انتى ياعمرى أحلى غرام

بشوفـك فى خيالي و فى الاحلام


فراقــك انتى والله حرام

لكن الايام بتخون
قرب تعالى أدوب فى هواك
ونعيش مع بعض أحلى الايام
معاك تعوضنى الى فات
وبيك تكتمل الزكريات


وأتنفس بيك حبى الى مات

السبت، 9 مايو 2009

مصر والإعلام العربى



بعض دول الخليج الشقيق يهاجمون مصر لا أعلم لماذا!!! ولكن هذا ما أراه فى الصحف والقنوات العربية على الرغم مصر أكثر الدول العربية التى تتمتع بحرية الصحافة والكلمة على غرار كثير من الدول العربية على سبيل المثال لا الحصر قطر... حيث أن هذة الدولة تتمثل ثقافتها فى قناة الجزيرة والشيخة موزة وطبعا الشيخة موزة حرم الامير حيث أنهم يقولون أننا بلد الحرية والديمقراطية ولايستطيع أحد هناك أن يعبر عن حرية قلمه ولا حتى ينتقد الامير وليس هناك نقابة للصحفين و لاتستطيع جريدة في قطر أن تهاجم فساد وزراء أو شيوخ في العائلة المالكة.. لايتجرأ أحد علي نشر صور زيارات المسئولين الإسرائيليين إلي الدوحة! ولايتجاسر أي رئيس تحرير علي نشر صور القاذفات الأمريكية وهي تقلع وتهبط في القواعد العسكرية الأمريكية في العيديد أو السيلية أو أم صلال.. فقطر كلها قاعدة أمريكية.
الإعلام الذي تديره الشيخة موزة حرم الأمير هو إعلام "بعين واحدة" أو أعور كما نقول في مصر.. يري عيوب الآخرين ويجسدها ويضخمها. ويعجز عن رؤية عيوبه وثقوبه التي تملأ الجزيرة الصغيرة التي يعرفها العالم باعتبارها المكان الذي توجد فيها أكبر قواعد عسكرية أمريكية خارج الولايات المتحدة. كما أنها تحظي بأكبر تواجد للجنود والضباط الأمريكيين الذين يصل عددهم إلي 45 ألف جندي وهم رقم أكبر من الجيش القطري نفسه.

لذلك كان غريبا أن نقرأ في الصحف القطرية انتقادا لمينار ضمن انتقاداته الأخري بأنه دعا الكاتب الدانماركي!! وغفل الصحفيون القطريون علي أن الأجنبي لايحق له دعوة أي احد إلا بموافقة كتابية من كفيله.. وكفيل مينار هو الشيخة "موزة" ولا أحد غيرها.. فهي إذن التي دعت الصحفي الدانماركي وليس مينار الذي يعمل عندها!
علي أية حال برهن طرد "مينار" من قطر ما كنت أكتبه منذ سنوات عن قناة الجزيرة وصحف الدوحة.. اتحداكم أن تذكروا عدد السجناء السياسيين في بلدكم. أتحداكم أن تنشروا قتلي حوادث المرور الذين يسقطون أمام سيارات مسرعة لكبار الشخصيات. اتحداكم أن تتحدثوا عن ثروة الأمير أو عما يخسره رئيس الوزراء القطري في سهرات القمار في لندن وسويسرا.. أتحداكم أن تكتبوا عن صراع الزوجات علي ترتيب اولادهن لخلافة الأمير.. أو الاعتداء علي أراضي المواطنين لبناء فيلات وقصور.. أو علي قصص المطربة الشهيرة مع أحد كبار القوم واصراره علي إجهاضها خوفا.. أو.. أو..
الشأن الداخلي القطري لايهمنا لانه يهم القطريين فقط.. واتمني أن يكون الشأن الداخلي لبقية الدول محترما عند القطريين مثلما نحترم خصوصياتهم ولاننشر اسرارهم وما أكثرها.. اننا لو فكرنا مثلا في اصدار منشور عن "ديوانيات الدوحة" وما يدور فيها من نميمة وأسرار وشائعات.. فتأكدوا أن هذا المنشور سيفوق في توزيعه الصحف القطرية مجتمعة التي لاتنشر شيئا عن أغرب دولة في العالم.. يحميها الأمريكان وتشجع الإخوان والسلفيين وعائلتها الحاكمة منقسمة.. وعلاقتها بإسرائيل أقوي من أن تتأثر ب "كلمتين" في اجتماع قمة طارئة أو عادية!

الأحد، 3 مايو 2009

الحجاب والعمل




هل للحجاب علاقة بالعمل؟ هذا هو موضوعى معكم وحوارى ،حيث أننى عندما كنت أتجول على الشبكة العنكبوتية،لفت انتباهى تصريحات ،لاحدى الفنانات المصريات ،التى قد ارتدين الحجاب ،ثم قامت بخلعه وقالت:
الفنانة تبرر خلعها للحجاب للحصول على اعمال دراميه وسينمائيه،وادعت ان ارتدائها للحجاب لم تجد أعمالا تساعدها،و بررت الفنانة تخليها عن الحجاب بالرغبة في الحصول على عمل يدر دخلا ماديا "بعد أن باتت الحياة صعبة للغاية بالنسبة لها"، مشيرة إلى أن خلال فترة ارتدائها للحجاب لم تجد أعمالا تساعدها، ولم تعرض عليها أي أعمال فنيةوقالت إن العمل الوحيد الذي قدمته بالحجاب هو مسلسل "واحد فقط"، وكان بسب معرفتها المسبقة بالمخرج، حيث طلبت منه المشاركة في العمل، مشيرة في الوقت نفسه إلى أن الحجاب عطل مسيرتها الفنية مقارنة ببنات جيلها من الفناناتغير أنها عادت، وقالت: إنها تعرف أن الحياة دوما ما تأخذ أشياء مقابل أشياء، مضيفة أنها لم تتأخر كثيرا لأنها كانت موجودة إعلاميا من خلال برامج تلفزيونية، أو مقالات صحفية، كما أنها اكتشفت مواهب في نفسها لم تكن تعرف أنها موجودة بها شخصيا مثل الكتابة مثلاورأت الفنانةأن الحجاب يحبس الفنانة في دور واحد، وغالبا ما يكون دور الأم التي ترتدي الحجاب وملابس محتشمة وفضفاضة، وبالتالي لا يوجد تنوع في الأدوار التي تتمنى الفنانة أن تؤديهاواختتمت الفنانة حديثها عن الحجاب بالتأكيد على أنها غير نادمة على خلع الحجاب!، وغير نادمة أيضا على ارتدائه أو التخلي عن التمثيل في تلك الفترةوحول تفسيرها مقولة أن الشهرة إدمان، قالت: إن الشهرة بالفعل حاجة إنسانية لمن يتعود عليها، فالشهرة تعطي شعورا بالحب، وبالتالي لا يستطيع أي فنان أن يتخلى عنها، كما أن الوقوف أمام الكاميرا يصبح جزءا من حياته اليوميةوعن السبب وراء تخليها عن مقالها اليومي في إحدى صحف المعارضة المصرية، قالت إنها ملت من المعارضة ودخلت في حالة من الاكتئاب والإحباط من الأخبار السيئة التي تنشرها، مؤكدة أن مصر ليست بهذا السوء دائما، وأن هناك أشياء تستحق الفرح والإشادة.....