السبت، 9 مايو 2009

مصر والإعلام العربى



بعض دول الخليج الشقيق يهاجمون مصر لا أعلم لماذا!!! ولكن هذا ما أراه فى الصحف والقنوات العربية على الرغم مصر أكثر الدول العربية التى تتمتع بحرية الصحافة والكلمة على غرار كثير من الدول العربية على سبيل المثال لا الحصر قطر... حيث أن هذة الدولة تتمثل ثقافتها فى قناة الجزيرة والشيخة موزة وطبعا الشيخة موزة حرم الامير حيث أنهم يقولون أننا بلد الحرية والديمقراطية ولايستطيع أحد هناك أن يعبر عن حرية قلمه ولا حتى ينتقد الامير وليس هناك نقابة للصحفين و لاتستطيع جريدة في قطر أن تهاجم فساد وزراء أو شيوخ في العائلة المالكة.. لايتجرأ أحد علي نشر صور زيارات المسئولين الإسرائيليين إلي الدوحة! ولايتجاسر أي رئيس تحرير علي نشر صور القاذفات الأمريكية وهي تقلع وتهبط في القواعد العسكرية الأمريكية في العيديد أو السيلية أو أم صلال.. فقطر كلها قاعدة أمريكية.
الإعلام الذي تديره الشيخة موزة حرم الأمير هو إعلام "بعين واحدة" أو أعور كما نقول في مصر.. يري عيوب الآخرين ويجسدها ويضخمها. ويعجز عن رؤية عيوبه وثقوبه التي تملأ الجزيرة الصغيرة التي يعرفها العالم باعتبارها المكان الذي توجد فيها أكبر قواعد عسكرية أمريكية خارج الولايات المتحدة. كما أنها تحظي بأكبر تواجد للجنود والضباط الأمريكيين الذين يصل عددهم إلي 45 ألف جندي وهم رقم أكبر من الجيش القطري نفسه.

لذلك كان غريبا أن نقرأ في الصحف القطرية انتقادا لمينار ضمن انتقاداته الأخري بأنه دعا الكاتب الدانماركي!! وغفل الصحفيون القطريون علي أن الأجنبي لايحق له دعوة أي احد إلا بموافقة كتابية من كفيله.. وكفيل مينار هو الشيخة "موزة" ولا أحد غيرها.. فهي إذن التي دعت الصحفي الدانماركي وليس مينار الذي يعمل عندها!
علي أية حال برهن طرد "مينار" من قطر ما كنت أكتبه منذ سنوات عن قناة الجزيرة وصحف الدوحة.. اتحداكم أن تذكروا عدد السجناء السياسيين في بلدكم. أتحداكم أن تنشروا قتلي حوادث المرور الذين يسقطون أمام سيارات مسرعة لكبار الشخصيات. اتحداكم أن تتحدثوا عن ثروة الأمير أو عما يخسره رئيس الوزراء القطري في سهرات القمار في لندن وسويسرا.. أتحداكم أن تكتبوا عن صراع الزوجات علي ترتيب اولادهن لخلافة الأمير.. أو الاعتداء علي أراضي المواطنين لبناء فيلات وقصور.. أو علي قصص المطربة الشهيرة مع أحد كبار القوم واصراره علي إجهاضها خوفا.. أو.. أو..
الشأن الداخلي القطري لايهمنا لانه يهم القطريين فقط.. واتمني أن يكون الشأن الداخلي لبقية الدول محترما عند القطريين مثلما نحترم خصوصياتهم ولاننشر اسرارهم وما أكثرها.. اننا لو فكرنا مثلا في اصدار منشور عن "ديوانيات الدوحة" وما يدور فيها من نميمة وأسرار وشائعات.. فتأكدوا أن هذا المنشور سيفوق في توزيعه الصحف القطرية مجتمعة التي لاتنشر شيئا عن أغرب دولة في العالم.. يحميها الأمريكان وتشجع الإخوان والسلفيين وعائلتها الحاكمة منقسمة.. وعلاقتها بإسرائيل أقوي من أن تتأثر ب "كلمتين" في اجتماع قمة طارئة أو عادية!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق