
مازلت اصرخ في الضجيج ولا خبر
وانا اراقب خطوها وبلا حذر
وهي هناك تجري وراء عيونها
احلامها لا تنتظر
وأنا اصارع وحدتي تهوى عليا
كما الحجر
في خلوتي ادعو لها
ان يرسى في ظلمائها ذاك القمر
وانا هنا مازلت اصرخ في الضجيج
ولا خبر
في حلمها ابدو كنور من بعيد
في السحر
في مخدعي تبدو هي
حلم بعيد منتظر
وانا وحتى هذه اللحظات
مازلت اصرخ في الضجيج ولا خبر



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق